• صفحة البانر

أضافت حدائق المدينة 50 طاولة نزهة خارجية جديدة، مما يتيح مساحات ترفيهية جديدة للسكان.

استجابةً للطلب المتزايد على الأنشطة الترفيهية في الهواء الطلق، أطلقت إدارة تنسيق الحدائق في المدينة مؤخرًا "خطة تحسين مرافق الحدائق". وقد تم تركيب الدفعة الأولى من 50 طاولة نزهة خارجية جديدة كليًا، ووضعها في الخدمة في 10 حدائق حضرية رئيسية. تجمع هذه الطاولات بين العملية والجمال، فهي لا توفر الراحة للنزهات والاسترخاء فحسب، بل أصبحت أيضًا "معالم ترفيهية جديدة" شهيرة داخل الحدائق، مما يُثري وظائف الخدمات في المساحات العامة الحضرية.

بحسب المسؤول المختص، استندت إضافة طاولات النزهة هذه إلى دراسة معمقة لاحتياجات الجمهور. وأضاف: "من خلال استطلاعات الرأي عبر الإنترنت والمقابلات الميدانية، جمعنا أكثر من 2000 رأي. وأعرب أكثر من 80% من السكان عن رغبتهم في وجود طاولات نزهة في الحدائق لتناول الطعام والاسترخاء، مع كون العائلات والمجموعات الشابة الأكثر طلبًا". وأشار المسؤول إلى أن استراتيجية التوزيع تراعي تمامًا أنماط حركة المشاة في الحديقة وخصائصها الطبيعية. وقد وُضعت الطاولات في مواقع استراتيجية في مناطق حيوية مثل المروج المطلة على البحيرة، ومناطق الأشجار الظليلة، وبالقرب من مناطق لعب الأطفال، مما يضمن سهولة عثور السكان على أماكن مناسبة للراحة والتجمع.

من الناحية العملية، تتميز طاولات النزهة الخارجية هذه بحرفية عالية في التصميم. أسطحها مصنوعة من خشب عالي الكثافة مقاوم للتعفن، معالج بتقنية الكربنة في درجات حرارة عالية ومطلي بطبقة عازلة للماء، مما يجعلها مقاومة بفعالية للأمطار وأشعة الشمس وتلف الحشرات. حتى في الطقس الرطب والممطر، تظل مقاومة للتشقق والالتواء. أما الأرجل، فتستخدم أنابيب فولاذية مجلفنة سميكة مزودة بوسادات مانعة للانزلاق، مما يضمن الثبات ويمنع خدش الأرض. صُممت هذه الطاولة لتناسب مختلف الاحتياجات، وتأتي بتصميمين: طاولة صغيرة لشخصين وطاولة واسعة لأربعة أشخاص. النسخة الأصغر مثالية للأزواج أو التجمعات الصغيرة، بينما تتسع الطاولة الأكبر لنزهات عائلية وأنشطة الآباء والأطفال. بعض الموديلات مزودة بكراسي قابلة للطي لمزيد من الراحة.

"في السابق، عندما كنتُ أحضر طفلي إلى الحديقة للتنزه، لم يكن بوسعنا سوى الجلوس على حصيرة على الأرض. كان الطعام يتسخ بالغبار بسهولة، ولم يكن لدى طفلي مكان ثابت لتناول الطعام. أما الآن، مع وجود طاولة النزهة الخارجية، أصبح وضع الطعام والجلوس للراحة أسهل بكثير!" كانت السيدة تشانغ، وهي من سكان المنطقة، تستمتع بتناول الغداء مع عائلتها بجانب طاولة نزهة خارجية. كانت الطاولة مُجهزة بالفواكه والسندويشات والمشروبات، بينما كان طفلها يلعب بسعادة في مكان قريب. وشارك السيد لي، وهو من سكان المنطقة أيضًا، إعجابه بطاولات النزهة الخارجية، قائلاً: "عندما أُخيّم أنا وأصدقائي في الحديقة في عطلات نهاية الأسبوع، أصبحت هذه الطاولات جزءًا لا يتجزأ من حياتنا. إن التجمع حولها للدردشة وتناول الطعام معًا أكثر راحة بكثير من مجرد الجلوس على العشب. إنها تُضفي حقًا رونقًا خاصًا على تجربة الاستجمام في الحديقة."

ومن الجدير بالذكر أن طاولات النزهات الخارجية هذه تتضمن عناصر بيئية وثقافية. فبعضها يحمل نقوشًا على حوافه تحمل رسائل توعية عامة، مثل "نصائح لفرز النفايات" و"حماية بيئتنا الطبيعية"، لتذكير المواطنين بأهمية تبني عادات صديقة للبيئة أثناء الاستمتاع بأوقات فراغهم. أما في الحدائق ذات الطابع التاريخي والثقافي، فتستوحي التصاميم إلهامها من الأنماط المعمارية التقليدية، متناغمةً مع المشهد العام، ومحوّلةً هذه الطاولات من مجرد مرافق وظيفية إلى رموز للثقافة الحضرية.

كشف مدير المشروع عن رصد مستمر لآراء المستخدمين حول استخدام الطاولات. وتشمل الخطط إضافة 80 مجموعة أخرى في النصف الثاني من هذا العام، وتوسيع نطاق التغطية ليشمل المزيد من الحدائق العامة والريفية. بالتزامن مع ذلك، سيتم تعزيز الصيانة اليومية من خلال التنظيف المنتظم ومعالجة التآكل لضمان بقاء الطاولات في أفضل حالة. تهدف هذه المبادرة إلى خلق بيئة ترفيهية خارجية أكثر راحة وملاءمة للسكان، وإضفاء مزيد من الدفء على المساحات العامة في المدن.


تاريخ النشر: 29 أغسطس 2025